فوائد الصوم علميا ًو صحياً..

الصيام عبادة وامتثال لأمر الله تعالى، ويجب أن لا ينظر المسلم إلى أنه يصوم

للفوائد الصحية للصوم وإنما طاعة لأمر الله، إلا أن حكمة الله تعالى اقتضت أن

يكون هناك فوائد للإنسان من العبادات التي يقوم بها ومنها الفوائد النفسية

والاجتماعية ومنها أيضا ما ينعكس على صحته بالإيجاب، وكل يوم يكشف لنا العلم

فوائد إضافية للصوم ، فمجال هذا العلم محدود لا يرتقي إلى اتساع حكمة الله في

كل ما يروض به هذا الكائن البشري. وحتى يحس الإنسان بالفوائد الصحية للصيام

عليه الالتزام بآداب الصيام فلا ينتهز الفترة بين الإفطار والسحور بملء بطنه

بالأطعمة والأشربة فيربك جسمه ويصاب بالتخمة فإن النبي صلى الله عليه

وسلم قال: (صوموا تصحوا). وإن الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على

جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية أثبتت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب

للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدا

لصحة الإنسان تماما كالأكل والتنفس والحركة والنوم، فكما يعاني الإنسان بل

يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء

في جسمه لو امتنع عن الصيام. والسبب في أهمية الصيام للجسم هو أنه

يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا القديمة وكذلك

الخلايا الزائدة عن حاجته، ونظام الصيام والذي يشتمل على الأقل على أربع

عشرة ساعة من الجوع والعطش ثم بضع ساعات إفطار هو النظام المثالي

لتنشيط عمليتي الهدم والبناء، وهذا عكس ما كان يتصوره الناس من أن الصيام

يؤدي إلى الهزال والضعف، بشـرط أن يكون الصيام بمعدل معقول كما هو في

الإسلام، حيث نصوم شهرا كاملا في السنة ويسن لهم بعد ذلك صيام ثلاثة أيام

في كل شهر. ومن فوائد الصوم كونه يساهم في علاج الكثير من أمراض الجسم،

كأمراض الجهاز الهضمي، مثل التهاب المعدة الحاد، وأمراض الكبد، وسوء الهضم،

وكذلك في علاج البدانة وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، ويحمي الجسم من

السكر، فالصيام يفيد مرضى السكري، فيعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة،

فالبنكرياس يفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في

الأنسجة، فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق

والإعياء. والاعتدال في الطعام يساعد على تنزيل الوزن لمن يعانون من زيادة في

الوزن، ولأن الصوم ينقص من الدهون في الجسم فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة

"الكوليسترول"، وهي المادة التي تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها

مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم

في شرايين القلب والمخ، والصيام كذلك يحسن صحة الفم والأسنان فتأخذ فرصة

للترميم، ويرتاح العصب الحائر لجهاز الهضم فتخف الآلام، لاسيما آلام القولون

التشنجي. وقد وجد علميا كذلك أن الصوم يخفف من الألم في التهابات المفاصل

المزمنة، وهذه الفوائد التي عرفت وتم كشفها، وما لم يعرف أكثر وأكثر،

وستكشف الأيام عنها




ومما ذكره العلم عن فوائد الصيام نذكر: مخضوضة


1- اتبث العلم الحديث ان الصوم ينظف الجسم من السموم


2- ويعالج كثير من الامراض المستعصية مثل السرطان


3- يصفي الذهن ويقوي التركيز


4- يساعد الانسان البدين في انقاص وزنة اسبوعيا ما بين 5-7 كغ


5- المصابين بارتفاع شحوم الدم يمكن ان تنخفض نسبة الكوليسترول

والغليسيدات الثلاثية من 85 ملغ / لتر مثلا الى الرقم الطبيعي خلال صوم اسبوع واحد


6- وعند المصابين بالتهاب الوريد يعتبر الصوم الطبي اسرع مايحدث من شفاء بعد اسبوعين من الصيام فقط


7- والمصابين بارتفاع التوتر الشرياني يكفي صيام 3 ايام حتى يبدأ الرقم المرتفع في الانخفاض


8- وعند المصابين بحب الشباب يكفي صيام اسبوعين حتى يعود الجلد وكأنه اجريت له عملية تجميل رائعة


9- وعند المصابين بالام عصبية حادة يعتبر الصوم الطبي انجع معالجة شافية له بصوم ثلاثة اسابيع فقط .


10- وفقر الدم من الامراض التي يعالجها الصوم الطبي باذن الله .