للصداع 5 أسباب و5 طرق للعلاج





نشرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية تقريرا حول أشهر 5 أسباب للصداع والطرق التى يمكن معالجته بها فى كل حالة:

يعد الإجهاد أحد وأهم الأسباب الشائعة لحدوث ألم الرأس أو الصداع وينصح الدكتور شينا أورورا، مدير مركز الصداع بالسويد أن الاسترخاء وأحيانا أخذ قسط من النوم يكون العلاج الأفضل لهذا النوع من الصداع العابر.

وأوضح د/ أورورا أن الاسترخاء يكون بأخذ نفس عميق وفرد الجسم ومد الرقبة والكتف للخلف، لاسترخاء العضلات المتوترة، ويمكن دهان بلسم يحتوى على خلاصة "النعناع" المركز صاحب التأثير المهدئ على أماكن الألم.

وتعد نزلة البرد أو ارتفاع درجة الحرارة أحد الأسباب المؤدية للصداع.

ويقول الدكتور جايسون روزنبرغ، مدير مركز جونز هوبكنز للصداع فى مدينة بولتيمور الأمريكية أن الخبراء ليسوا متأكدين من السبب الفعلى لصداع انخفاض وارتفاع درجة الحرارة، ولكنه ينصح باستخدام الكمادات الباردة فى هذه الحالة لمدة 15 دقيقة حيث تعتبر الطريقة الأنسب بتخفيف ألم الصداع.

التوتر أحد الأسباب المسببة للصداع، وفى هذه الحالة ينصحك د/ روزنبرغ بالبحث عن طريقة للشعور بالهدوء والراحة، ولعل أبرز هذه الطرق هو الكافيين المتوفر بفنجان من القهوة، حيث يساعد على تخفيف ألم الصداع لتأثيره الفعال على الخلايا العصبية وقدرته على توسعة الشرايين، ولكن يحذرك د/ روزنبرغ من الإفراط فى تناول القهوة الغنية بالكافيين، فينصحك برشفات قليلة لما للقهوة من أضرار بالغة فى حالة الإفراط.

النعناع: ينصحك الدكتور أودري هالبيرن مدير مركز مانهاتن للصداع والأعصاب بالاعتماد على النعناع الأخصر فى حالة الشعور بصداع يرافقه اضطراب بالمعدة، لما للنعناع من تأثير مزدوج فى هذه الحالة، قائلا: "التغيرات الكيميائية العصبية في الدماغ الناجمة عن الصداع يمكن أن تؤثر أيضا على جزء من المخ الذي يحفز الغثيان"، ويقول هالبيرن: "لقد ثبت تأثير النعناع لتخفيف آلام المعدة وما ينشأ عنها من آلام بالرأس".

ويحذر هالبيرن النساء الحوامل من الاعتماد على هذه النصائح دون استشارة الطبيب فى حالة الشعور بالصداع المتكرر، لأن العلاج بالأعشاب أو المكملات قد يصحبه آثار ضارة للحوامل.
الصداع المزمن: وهو ما يعرفه الأطباء بأنه ألم الرأس الذي لا يستجيب لكل النصائح السابقة، وينصحك الأطباء فى هذه الحالة بالاعتماد على مستحضرات دوائية مثل منتجات اسيتامينوفين، تايلينول، والعقاقير المضادة للالتهابات (المسكنات)، مثل الأسبرين.

يقول الأطباء إنك تستطيع تجربة أكثر من نوع من هذه العقاقير حتى تكتشف أيها أكثر تأثيرا عليك وتحقيقا للاستجابة المطلوبة، ولكن يحذرك الأطباء من الإفراط فى أي منها أو تجاوز المعدلات الطبية المسموح بها، لأن الاستخدام المفرط لها ينعكس عليك بآثاره السلبية.

وفى أكثر الحالات تعقيدا ينصحك الأطباء باتباع الوخز بالإبر المسموح بها صحيا والتي ثبت قدرتها على التخلص من الصداع المزمن بنسبة تجاوزت الـ 50% فى نيويورك